20 - يونيو - 2021م

‘هيئة الشارقة للمتاحف’: الفن والثقافة يعززان الوعي بالقضايا الاجتماعية

الشارقة في 22 يوليو/ وام / أكدت منال عطايا المدير العام لهيئة
الشارقة للمتاحف أن الفن لغة عالمية تتيح للناس أن يتفهموا العديد من
القضايا والتفكير بها والتعاطف معها مشيرة إلى أن الحفاظ على الفن
والتراث الثقافي لأية دولة هو حفاظ على وجودها حيث غالبا ما يستهدف هذا
التراث في الصراعات كجزء من استراتيجية ممنهجة لمسح الهوية.
وقالت إن الفن يحفز الناس لينظروا إلى ما هو أبعد من الظاهر وأن يلتفتوا
لقضايا الآخرين، والتفكير بالأشياء على نحو مختلف، ومن ثم تحويل هذا
التفكير إلى خطوات إيجابية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في ندوة افتراضية بعنوان الدعم الاجتماعي في
عالم الفن نظمتها منصة هي عربية – شي إز أرابShe is Arab- التي
تُعنى بتعزيز مكانة المرأة في المناصب القيادة في ريادة الأعمال.
وتناولت الندوة عدة مواضيع هامة تضمنت الدور المحوري الذي تلعبه الثقافة
والفن في دعم التواصل بين البشر وقدرتهما على توعية الجماهير بشأن
القضايا العالمية.
وسلطت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف الضوء على أهمية الدبلوماسية
الثقافية كأداة قادرة على خلق تأثير إيجابي لدى الناس حيث تساعدهم في
العثور على الروابط المشتركة بين بعضهم البعض، وبناء معرفة أكبر من خلال
التفاهم المتبادل وتقبّل الاختلافات.
وخلال الجلسة التي أدارتها سمر الشرفا، المؤسس المشارك لمنصة هي عربية
– شي إز أراب She is Arab- أوضحت عطايا أن هيئة الشارقة للمتاحف تدعم
القضايا العالمية وتسهم في تشييد جسور تربط الناس ببعضها البعض، وأن
الهيئة تنظم وتستضيف المعارض التي تخدم هذا الغرض، مثل معرض تي سراي
الذي قام بتسليط الضوء على أزمة اللاجئين؛ ومعرض طرق التقاطع: التبادل
الثقافي بين الحضارة الإسلامية، أوروبا، وما بعدها حيث سلط المعرض
الضوء على الروابط ما بين العالم الإسلامي والثقافات الأخرى حول العالم،
وكيف تطورت المجتمعات نتيجة للتبادل الثقافي بسبب التبادل التجاري أو
الهجرة أو حتى الغزوات، ومدى تأثر العالم بالتنقل المستمر للأشخاص
والأفكار والتقنيات والفنون منذ العصور الوسطى وحتى الوقت الحالي.
ولفتت إلى أن الهيئة تستضيف حاليا بالتعاون مع معهد إفريقيا في الشارقة،
معرضا للفنانة الفوتوغرافية الإثيوبية عايدة مولونى، تحت عنوان العودة
للوطن: رحلة في التصوير الفوتوغرافي، الذي جاء متزامناً في جوهره مع
تحول الاهتمام الدولي إلى معضلة عدم المساواة العرقية في الولايات
المتحدة الأمريكية بعد وفاة جورج فلويد المأساوية.
شاركت في الندوة المنتجة السنيمائية فرح النابلسي، مؤسسة شركة نايتيف
ليبرتي برودكشن، التي استعرضت تجربتها في توظيف الفن لخدمة القضية
الفلسطينية بعد زيارة إلى فلسطين، شكلت نقطة تحول في مسيرتها.
وأوضحت النابلسي أنها تستخدم الفن كأداة لإضفاء الطابع الإنساني على
الفلسطينيين من خلف الشاشة وللتأثير على الرأي العام كونها تعتبر الفن
أفضل أداة للتواصل بين البشر.

شاهد أيضاً

برئاسة منصور بن محمد.. اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي تعلن تعديل بروتوكول السفر للقادمين إلى الإمارة من بعض الدول

– الإجراءات تشمل القادمين من جنوب أفريقيا ونيجيريا والهند. دبي في 19 يونيو/ وام / …