27 - يوليو - 2021م

مكتب الأمن الغذائي يناقش سبل تعزيز مكانة الإمارات في المؤشر العالمي

دبي في 17 يونيو / وام / ناقش مكتب الأمن الغذائي سبل وآليات تعزيز
مكانة دولة الإمارات في مؤشر الأمن الغذائي العالمي وبحث توظيف
الإمكانات واستكشاف الفرص وأحدث التوجهات العالمية لتحقيق الأمن الغذائي
وانعكاسه على تحسين ترتيب الدولة في مؤشرالأمن الغذائي العالمي.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي ترأسته معالي مريم بنت محمد سعيد حارب
المهيري وزيرة دولة اليوم وضم مجموعة من خبراء وحدة الاستخبارات
الاقتصادية التابعة للإيكونومست.
وتعد هذه الوحدة الجهة المعنية بإطلاق مؤشر الأمن الغذائي العالمي سنويا
من خلال تقييم قدرات الدول على تحقيق أمنها الغذائي من خلال قياس معايير
توافر الغذاء والقدرة على تحمل تكاليف الغذاء وجودة وسلامة الغذاء
وتوافر الموارد الطبيعية اللازمة لإنتاجه.
ورحبت معالي مريم المهيري بالحضور وأكدت أهمية الدور الذي يلعبه مؤشر
الأمن الغذائي العالمي في تعزيز جهود الدول لتحقيق أمنها الغذائي مشيرة
إلى أن المؤشر هو يعتبر معيارا ومحفزا لدولة الإمارات لتحقيق مستهدفات
الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وتمكين جميع المواطنين والمقيمين في
الدولة من الحصول على غذاء صحي وآمن وكاف ذي قيمة غذائية مناسبة من أجل
حياة نشطة وصحية بأسعار مقبولة في جميع الأوقات بما فيذلك حالات الطوارئ
والأزمات.
وناقش الاجتماع مساعي دولة الإمارات لتطوير المزيد من الآليات التي تضمن
في المقام الأول محافظة الدولة لأمنها الغذائي وتعزيز جاهزية الدولة
تجاه أية متغيرات في المستقبل.
وأكدت معالي مريم المهيري أن الإمارات حققت خطوات ملموسة في هذا المجال
من خلال إنشاء مكتب الامن الغذائي وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن
الغذائي التي من ضمن أهدافها زيادة نسبة الإنتاج المحلي إلى 30% بحلول
عام 2021 لبعض الأصناف الرئيسية المختارة وتحويل الإمارات إلى مركز
عالمي للأمن الغذائي القائم على الابتكار.
بدورها قالت معالي مريم المهيري: يعد مؤشر الأمن الغذائي العالمي هو
المقياس الأكثر دقة الذي نعتمد عليه في مكتب الأمن الغذائي من أجل تعزيز
أمننا الغذائي حيث تشكل المؤشرات الفريدة الـ 34 للمؤشر مجموعة فريدة من
المعايير وأدوات القياس المبتكرة التي نعتمد عليها لقياس تأثير
مبادراتنا المتنوعة في الواقع إننا نولي أهمية كبيرة للدقة والتأثير
اللتين يتميز بهما المؤشر ونأخذهما في عين الاعتبار كل عام لتعزيز
مكانتنا ضمن المؤشر والذي يعد أحد أهدافنا المهمة في مكتب الأمن
الغذائي.
وأضافت معاليها: كشف مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2017 الذي صدر في
ديسمبر بعد شهرين من تأسيس مكتب الأمن الغذائي تصنيف دولة الإمارات في
المرتبة 33 من بين 113 دولة ..وفي ديسمبر 2019 كشف الإصدار الأخير
للمؤشر أن الإمارات قد حققت قفزة نوعية بـ 10 مراكز من المركز الـ 31 في
عام 2018 إلى المركز 21 في عام 2019 واليوم نهدف لأن نكون في المركز
الأول بحلول عام 2051 حيث نعمل بالشراكة مع وحدة الاستخبارات الاقتصادية
لتعزيز الأمن الغذائي من خلال توفير قناة للتواصل الفعال بهدف التحسين
المستمر.
وأوضحت معاليها أن إنشاء مكتب الأمن الغذائي وإطلاق الاستراتيجية
الوطنية للأمن الغذائي كانتا خطوتين عمليتين تعكسان مدى حرص دولة
الإمارات على تحقيق أمنها الغذائي كما عملتا على تعزيز جاهزية الدولة
لتجاوز أزمة كوفيد 19 من خلال تمكين مؤسسات الدولة من المشاركة في
تعزيز منظومة الغذاء وضمان حصول كل سكان الدولة على الغذاء في مختلف
الأوقات والظروف.
وسلطت معالي مريم المهيري الضوء على الدور الحيوي الذي لعبه مجلس
الإمارات للأمن الغذائي في إدارة منظومة الغذاء خلال أزمة كوفيد 19 من
خلال اتخاذ العديد من الإجراءات التي ضمنت استدامة توافر الغذاء وجميع
السلع الغذائية الأساسية في كل أسواق الدولة.
وذكرت أن أهم تلك الإجراءات كانت من خلال تأمين مصادر بديلة للسلع
الغذائية الأساسية من خلال الاستيراد من مختلف بلدان العالم بالإضافة
إلى تفعيل برامج لرصد تدفق الأغذية ومنع حدوث أي اضطراب في سلاسل
التوريد مع وضع خطط مصممة خصيصاً للتعامل مع أية طوارئ مثل استخدام
طائرات الركاب لنقل المواد الغذائية القابلة للتلف وغيرها من الإجراءات
التي تعزز جاهزية الإمارات في هذا الشأن.
وأكدت معاليها التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل مع جميع
الجهات الفاعلة من القطاعين الحكومي والخاص على المستويين الوطني
والدولي لتعزيز الأمن الغذائي في الدولة.
وأعربت عن تطلعها إلى العمل مع مختلف الشركاء خلال الفترة الحالية
والمقبلة من أجل تعزيز جهود الإمارات في إطار مساعيها الحثيثة لتكون في
المركز الأول في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051.
واختتمت معالي مريم المهيري حديثها خلال الاجتماع بالتأكيد أن حصول
الإمارات على المركز الأول في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول 2051
سيعني أكثر بكثير من مجرد الحصول على هذا المركز حيث سيكون هذا الإنجاز
علامة بارزة على نجاح الدولة في تحويل منظومة الغذاء وجعلها أكثر
استدامة وقوة في مواجهة المتغيرات ومن ثم تحويل تلك المنظومة إلى نموذج
عالمي للأمن الغذائي المستدام وتصدير هذا النموذج إلى مختلف دول العالم
والمساهمة الفاعلة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
وفي حديثه عن دور وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة للإيكونومست قال
جوناثان بيردويل المدير الإقليمي للسياسات العامة للوحدة: يواجه مجلس
التعاون الخليجي عدداً من التحديات الملحة بدءا من زيادة الطلب على
الغذاء وانتهاءً بتغيرات المناخ وندرة موارد المياه العذبة ومن خلال
دراسة القضايا الأساسية للأمن الغذائي في ضوء مبادرة سلامة الغذاء
العالمية GFSI يمكن لدولة الإمارات أن تلعب دورا أكبر وتقود منظومة
للحوار حول إيجاد حلول عملية لمنظومة الأمن الغذائي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن مجموعة من المبادرات التي قام بها مكتب الأمن
الغذائي بالتنسيق والشراكة مع وحدة الاستخبارات الاقتصادية ومنها
اجتماعات الطاولة المستديرة لتقييم الامن الغذائي الوطني وخارطة طريق
للتحول إلى الأمن الغذائي القائم على الابتكار في منطقة الشرق الأوسط.

شاهد أيضاً

عجمان توقف العمل بخدمة دفع رسوم المواقف باستخدام أجهزة الدفع التقليدية

أعلنت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان عن تحويل خدمة دفع رسوم المواقف لخدمة ذكية، بنسبة 100 …