18 - أبريل - 2021م

المواجهة مع الفيروس تدخل مرحلة مهمة بمؤشرات إيجابية وارتفاع التعافي إلى ٦٦٪

أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات أن اتباع الإجراءات الوقائية عامل أساسي لمنع الإصابة بمرض كوفيد 19 خاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض مثل كبار السن والذين يعانون أمراضاً مزمنة بعدما أظهرت بيانات حالات الوفيات بالمرض في الدولة أن ما يقارب 40 % منها تعود إلى حالات كانت تعاني مرض السكري.

جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات في إمارة أبوظبي تحدثت خلالها الضحاك عن آخر المستجدات والحالات المرتبطة بمرض كوفيد 19 في الدولة إضافة إلى الإجراءات الحكومية ذات العلاقة.

ونوهت بضرورة أن يتأكد الأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة، خاصة السكري من أخذ كامل الاحتياطات خلال الفترة الحالية، وعلى رأسها التباعد الجسدي ولبس الكمامات إضافة إلى أهمية اتباع أسلوب حياة يعزز من المناعة قائم على ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي.

وأكدت الدكتورة آمنة الشامسي من جانبها أن خط الدفاع الأول مستمر في بذل الجهود والعطاء لمواجهة مرض كوفيد 19، وهي جهود أسهمت في وصول الدولة لمرحلة مهمة من التصدي لفيروس كورونا المستجد، وظهور بعض المؤشرات الإيجابية في الحالات اليومية، مع التأكيد أن خطر مرض كوفيد 19 لا يزال قائماً والالتزام بالإجراءات الاحترازية لا يزال مطلوباً.

وأشارت إلى استمرار خطة الفحص والكشف الوطني على مستوى الدولة بعدما أجرت الجهات الصحية أكثر من 27 ألف فحص جديد ساهمت هذه الفحوصات في الكشف عن 342 حالة إصابة جديدة تتلقى الرعاية الصحية حالياً ليصل مجموع الحالات في الدولة 42636 حالة.

وأعلنت الدكتورة آمنة الشامسي شفاء 667 حالة جديدة من مرض كوفيد 19 و تعافيها التام من أعراض المرض، ليصل إجمالي حالات الشفاء في الدولة إلى 28129 حالة.

ويصل بذلك معدل حالات الشفاء في الدولة إلى 66 %.

وأشارت إلى وفاة شخصين من المصابين ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة إلى 291 حالة.

وأشارت إلى أن عدد الحالات المصابة بكوفيد 19 والتي ما زالت تتلقى العلاج بلغ 14216 حالة في الدولة.

كما تحدثت المهندسة فاطمة العبدولي، المتحدث الرسمي من وزارة تطوير البنية التحتية خلال الإحاطة عن المنصة المكانية الذكية لتهيئة المنشآت الحكومية لمواجهة أزمة كورونا والتي أشرفت على إطلاقها الوزارة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بهدف توفير معلومات وبيانات فورية خلال الأزمات والطوارئ.

وذكرت العبدولي أن المنصة المكانية الذكية لتهيئة المنشآت الحكومية لمواجهة أزمة كورونا والتي أطلقتها وزارة تطوير البنية التحتية جاءت استجابة سريعة منها لقرار مجلس الوزراء لدراسة الاستغلال الأمثل للمباني والمرافق الحكومية، وإمكانية تحويلها كمرافق صحية أو تخزينية أو حيوية تخدم القطاع الطبي في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأشارت العبدولي إلى أن المنصة تعد منظومة مبتكرة في التعامل مع الأزمة الحالية تستند إلى التقنيات الحديثة لقواعد البيانات المكانية والإحصائيات بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، ومن خلال شاشات أداء تفاعلية تعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الجهود الوطنية للتعامل مع الأزمة التي يمر بها العالم إضافة إلى أدوات ذكية تحليلية تقوم على استخدام تقنيات التحليلات المكانية لإعداد الدراسات الأولية لإدارة وتهيئة المنشآت والمباني الحكومية، ما يضمن سرعة الاستجابة والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة خلال الأزمات.

وأضافت العبدولي أن المنصة تتعامل مع بيانات محدثة لأكثر من 3500 منشأة حكومية تغطي مساحتها 6 ملايين متر مربع، وتتسع لأكثر من 500 ألف شخص لتكون قادرة على تلبية متطلبات وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والجهات المعنية في دولة الإمارات لمواجهة الاحتياجات الحالية والمستقبلية خلال الحالات الطارئة.

ولفتت إلى أن المنصة تتيح للمعنيين بدولة الإمارات، تحديد الاحتياج من المباني والمنشآت الحكومية خلال الأزمات لاستغلالها بما يخدم التوجه العام، وذلك بناء على قربها وبعدها من التجمعات السكنية والمراكز الصحية والمستشفيات التي تحددها خارطة تفاعلية ذكية، قادرة على عرض البيانات والمعلومات المطلوبة بشكل دقيق وتعكس في الوقت نفسه الكثافة السكانية وتحديثاً دورياً لعدد الإصابات بكل منطقة على مستوى الدولة، وتحديد احتياجها لدعم لوجستي يتعلق بتحويل المباني الحكومية إلى مرافق صحية أو تخزينية أو حيوية تخدم القطاع الطبي.

ولفتت العبدولي خلال الإحاطة إلى أن المنصة المكانية الذكية لتهيئة المنشآت لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد تعتبر أحد المشاريع والمبادرات الحكومية الأكثر حداثة لمواجهة انتشار الفيروس وتتضمن 4 أدوات ذكية قادرة على توفير المعلومات الاستراتيجية لمتخذي القرار في الوقت المناسب وبشكل فوري لضمان اتخاذ القرارات المناسبة بدقة وفاعلية الأولى الخرائط التفاعلية التي يتم من خلالها عرض السيناريوهات المختلفة ويمكن من خلالها تتبع استخدامات الأراضي المختلفة وتوزيع المنشآت لتحديد مستويات ملاءمتها وجهوزيتها لتوظيفها كمرافق تدعم مواجهة الأزمة. .أما الأداة الثانية في المنصة فتتمثل في راصد المنشآت وهي عبارة عن لوحة تحكم ذكية لمراقبة ومتابعة جهوزية المنشآت الداعمة لمواجهة الأزمات، ومن خلال عرض خصائص هذه المنشآت مثل طاقتها الاستيعابية ومساحتها والكوادر المتوفرة فيها.

وثالثة الأدوات في المنصة هي الخرائط الديموغرافية التي تمثل خرائط مكانية تفاعلية لرصد توزيع السكان بالإضافة إلى خرائط حرارية لانتشار وتركز السكان.

وآخر الأدوات ضمن المنصة راصد عمليات التعقيم الذي يسهم في تحديد ورصد عمليات تعقيم المنشآت الحكومية بعد الاستفادة منها وضمان سلامة إعادة استخدامها كمرافق داعمة للعمل في مواجهة الفيروس بعد انتهاء الأزمة.

شاهد أيضاً

شرطة الشارقة تلقي القبض على تشكيل عصابي تخصص بسرقة المنازل

تمكنت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، من ضبط تشكيل عصابي مكون من …